وبعد أيام من اجتماع أمني، تم نقل مئات العمال من مديريات الضالع الشمالية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي. قامت السلطات الأمنية بمحافظة الضالع بترحيل مئات العمال من المديريات الشمالية المقيمين بالمحافظة، إلى مناطق المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي. وقالت مصادر محلية لـ"المصدر أونلاين"، إن اللجنة الأمنية نفذت عملية ترحيل واسعة استهدفت مئات العمال الذين قدموا من المديريات الشمالية ويقيمون في مناطق مختلفة بمحافظة الضالع. وأضافت المصادر أن العمال المشمولين بإجراءات الترحيل تم نقلهم على متن شاحنة كبيرة إلى مديرية دمات الواقعة شمال مديرية الدالية والخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية. وأكدت المصادر أن إجراء الترحيل جاء بناء على اتهامات بأن العمال كانوا يعملون جواسيس لميليشيا الحوثي، دون تقديم أي دليل يثبت صحة هذه الاتهامات، في خطوة تعسفية دون أسباب قانونية تبررها. وجاءت حملة الترحيل بعد أيام قليلة من اجتماع أمني موسع ترأسه محافظ الدحل قائد محور الدحل العسكري ورئيس اللجنة الأمنية اللواء أحمد قائد القبة، السبت الماضي، بمشاركة قيادات أمنية وعسكرية ومسؤولي السلطات المحلية في مديريتي الدحل وكتبه، لزيادة التطوير الأمني في المديريات الأمنية والدعوة إلى تحسين التطوير الأمني في المديريات الأمنية. يصرف. وشدد القبة، خلال اللقاء، على رفع مستوى الجاهزية الإقليمية والاستخباراتية، ورصد التحركات والأنشطة التي وصفها بالمشبوهة، وحذر مما قال إنها محاولات مليشيات الحوثي إثارة القلاقل وزرع خلايا مفخخة في المديرية، ودعا الأجهزة الأمنية إلى ممارسة أعلى درجات الحذر واليقظة. وبحسب السلطة المحلية، أقر الاجتماع تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الواصلة بين الضالع والمناطق المجاورة لها، وتعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والمخابرات، إضافة إلى ممارسة دور الشخصيات الاجتماعية والأعيان واللجان المجتمعية في الإبلاغ عن التحركات المشبوهة ومراقبة حركة الوافدين. ولم تنشر اللجنة الأمنية أو السلطة المحلية بمديرية الدلعة حتى لحظة كتابة الخبر أي توضيح رسمي بشأن عملية الترحيل أو الأسس والإجراءات التي بنيت عليها.