بعد أكثر من قرن من مقاومة جيوش الإمام يحيى حميد الدين، تعود طيرات إلى واجهة الصراع، مع تجدد محاولات مليشيا الحوثي السيطرة عليها، بعد أكثر من عشر سنوات من الصمود في هجماتها. ومن مرتفعات الجبال الصخرية بين تيس وأه، تواصل قوات محور طور الباحة مسنودة بالمقاومة الشعبية التصدي لهجمات على قلعة تضفي مساحتها وموقعها المطل على دروب وطرقات أهمية عسكرية خارج أسوارها. وبحسب مصادر محلية تحدثت للمصدر أونلاين، فإن التصعيد رافقه قصف يومي للقلعة ومحيطها وتهديد الأهالي بإخلاء منازلهم، بعد مقتل مدني بقذيفة أصابت منزله أسفل القلعة. ما سر هذه القلعة التي استعصت على الأنظمة العسكرية عبر التاريخ؟ كيف حافظ أهالي المقترة على منطقتهم في مواجهة الحوثيين منذ 2015، وهل سيتمكنون من كتابة فصل جديد في صمودهم؟ لقراءة التقرير.