حذر خبراء وناشطون حقوقيون، خلال ندوة في لاهاي بهولندا، من توسع تجنيد الأطفال من قبل مليشيا الحوثي وحشدهم العقائدي، على خلفية تقديرات قدمها أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء الدكتور عبد الباقي شمسان، بأن عدد الأطفال المشمولين بالتجنيد أكثر من 0200 طفل ومراكز مدرسية. وأكد المشاركون أن خطورة هذه الممارسات تتجاوز الزج بالأطفال إلى جبهة المعركة إلى إعادة تشكيل وعيهم وانتمائهم وتقويض أسس المواطنة والدولة. ودعوا إلى تحرك أوروبي ينتقل من الإدانة إلى توثيق الأدلة وممارسة المسؤولية وممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية على قيادات الجماعة، في نفس الوقت الذي يتم فيه تنفيذ برامج طويلة المدى لحماية الأطفال وتأهيلهم النفسي والاجتماعي وعودتهم إلى التعليم وإدماجهم في المجتمع. مزيد من التفاصيل.