وبعيدًا عن مناقشة مسألة إنشاء المنحوتات، أعتقد أن الفكرة في حد ذاتها عظيمة، وضرورية أحيانًا، حتى تكون رموز الشعوب أبدية، خاصة تلك المتعلقة بمآسيها وارتفاعاتها ومحطاتها التاريخية، فهي ليست مجرد أعمال رمزية، بل وسيلة مهمة لحماية الذاكرة من النسيان، وتناقلها من جيل إلى جيل، لتخيل حياة الابن الحائر. وفي تجربة شارهيفو في البوسنة والهرسك، نصب تذكاري للأطفال الذين قتلوا خلال حصار شارهيفو بين عامي 1992 و1995، عندما سيطرت القوات الصربية على المدينة، سقطت الصواريخ على جيرانهم، بينما كان القناصة المدنيون في شوارعهم، دون تمييز بين النساء والأطفال وكبار السن، وهو عمل يشبه إلى حد كبير ما يفعله اليهود اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا تزال المفردات قائمة.
وبعيدًا عن مناقشة مسألة إنشاء المنحوتات، أعتقد أن الفكرة في حد ذاتها عظيمة، وضرورية أحيانًا، حتى تكون رموز الشعوب أبدية، خاصة تلك المتعلقة بمآسيها وارتفاعاتها ومحطاتها التاريخية، فهي ليست مجرد أعمال رمزية، بل وسيلة مهمة لحماية الذاكرة من النسيان، وتناقلها من جيل إلى جيل، لتخيل حياة الابن الحائر. وفي تجربة شارهيفو في البوسنة والهرسك، نصب تذكاري للأطفال الذين قتلوا خلال حصار شارهيفو بين عامي 1992 و1995، عندما سيطرت القوات الصربية على المدينة، سقطت الصواريخ على جيرانهم، بينما كان القناصة المدنيون في شوارعهم، دون تمييز بين النساء والأطفال وكبار السن، وهو عمل يشبه إلى حد كبير ما يفعله اليهود اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا تزال المفردات قائمة.