Radar Telegram alerts افتح Radar

واتخذت مليشيا الحوثي إجراءات مختلفة لتجنيد مقاتلين لتعزيز جبهاتها وتعويض خسائرها البشرية، وسط استياء اجتماعي واسع النطاق وعزوف عن الالتحاق بصفوفها مع تزايد مواكب تشييع القتلى. وبحسب مصادر مطلعة وتربوية تحدثت لـ«المصدر أونلاين»، فإن الميليشيا طلبت من مشايخ ووجهاء ومديري مدارس توفير مقاتلين، وقدمت حوافز مالية لقيادات محلية مقابل استقطاب الشباب، فيما شملت أساليبها استدراج القُصَّر وتلاميذ المدارس دون علم أهاليهم، واستغلال الظروف المعيشية للشباب العاطلين عن العمل. وفي محافظة الرابعة، اتهم أب مفتشاً حوثياً باختطاف ابنه القاصر واقتياده إلى الجبهات، فيما تلقت أسرة طفل آخر نبأ مقتله في تعز بعد أسابيع من اختفائه والبحث عنه، بحسب سكان محليين. وأكدت المصادر أن عناصر الشرطة والأمن والعسكريين السابقين ملزمون بالمشاركة في القتال، كما تم تقليص عدد العاملين في مراكز الشرطة وإنشاء نقاط أمنية لإرسال رفاقهم إلى الجبهات. وتأتي هذه التحركات بعد أن نفذت الميليشيا في سبتمبر/أيلول الماضي تشييع أكثر من 650 عنصراً، بينهم العشرات من القادة وأصحاب الرتب العسكرية الاسمية، بحسب إحصائية رصدتها "المصدر أونلاين" بناء على ما أعلنته وسائل إعلامها، دون الكشف عن حجم خسائرها البشرية الكاملة. مزيد من التفاصيل.

almasdaronline المصدر أونلاين · المصدر

واتخذت مليشيا الحوثي إجراءات مختلفة لتجنيد مقاتلين لتعزيز جبهاتها وتعويض خسائرها البشرية، وسط استياء اجتماعي واسع النطاق وعزوف عن الالتحاق بصفوفها مع تزايد مواكب تشييع القتلى. وبحسب مصادر مطلعة وتربوية تحدثت لـ«المصدر أونلاين»، فإن الميليشيا طلبت من مشايخ ووجهاء ومديري مدارس توفير مقاتلين، وقدمت حوافز مالية لقيادات محلية مقابل استقطاب الشباب، فيما شملت أساليبها استدراج القُصَّر وتلاميذ المدارس دون علم أهاليهم، واستغلال الظروف المعيشية للشباب العاطلين عن العمل. وفي محافظة الرابعة، اتهم أب مفتشاً حوثياً باختطاف ابنه القاصر واقتياده إلى الجبهات، فيما تلقت أسرة طفل آخر نبأ مقتله في تعز بعد أسابيع من اختفائه والبحث عنه، بحسب سكان محليين. وأكدت المصادر أن عناصر الشرطة والأمن والعسكريين السابقين ملزمون بالمشاركة في القتال، كما تم تقليص عدد العاملين في مراكز الشرطة وإنشاء نقاط أمنية لإرسال رفاقهم إلى الجبهات. وتأتي هذه التحركات بعد أن نفذت الميليشيا في سبتمبر/أيلول الماضي تشييع أكثر من 650 عنصراً، بينهم العشرات من القادة وأصحاب الرتب العسكرية الاسمية، بحسب إحصائية رصدتها "المصدر أونلاين" بناء على ما أعلنته وسائل إعلامها، دون الكشف عن حجم خسائرها البشرية الكاملة. مزيد من التفاصيل.

Share on WhatsApp Get alerts on Telegram