Radar Telegram alerts افتح Radar

مقدمة النشرة الرئيسية لقناة المنار الأحد 2026-11-06 بقلم: علي الحايك.

תרגם לעברית

Al-Manar · · المصدر

🇺🇸 USA · الخريطة

مقدمة النشرة الرئيسية لقناة المنار الأحد 2026-11-06 بقلم: علي الحايك.

المذيع: موسى السيد لا تزال سماء أوروبا ملبدة بالتحذيرات الكاذبة من عبوات ناسفة تهدد طائراتها، فيما تشتعل أرضها باحتجاجات تجتاح العديد من دول ومدن القارة، تدعو إلى أزمة سياسية على خلفية المعضلة الاقتصادية.

وأسباب التدفئة هي أسعار النفط التي تحرق كل مدخرات القارة العجوز. وهي نفس الأسباب التي تسببت في الزلزال الانتخابي في الولايات المتحدة الأمريكية، وهزت عرش دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، حتى أدرك أن مركز هذا الصدع الزلزالي هو مضيق هرمز، ومحركه هو الحرب مع إيران.

غيّر دونالد ترامب خط اتصالاته مع أمير قطر بحثاً عن مخرج في ظل ضيق الوقت وضرورة الاختيار بين خياري التفاوض أو التصعيد، والذي يمكن على أساسه بناء ترتيب بيته الداخلي الذي ضعفت أسسه بسبب نتائج الانتخابات. أما الإيرانيون فموقفهم هو أنهم لا يثقون بالضمانات الأميركية ولو كانت مكتوبة، ويطالبون بخطوات عملية في البر والبحر تضمن لطهران فتح مضيق هرمز والطريق إلى المفاوضات. صرح بذلك نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقر كاني، الذي رافق اللواء محسن رضائي في اللقاء المطول مع الرئيس الروسي. فلاديمير بوتين.

على الجانب الآخر من هذا المشهد المعقد يقف بنيامين نتنياهو، الذي هو على حافة الهاوية السياسية، ولذلك طلب المساعدة في محادثة مطولة مع دونالد ترامب، دون نتائج حتى الآن. أما لبنان، فيبقى مشهد التصعيد الإسرائيلي في الجنوب كما هو تحت أعين الهيئة المفاوضة، والأزمات الداخلية تتفاقم على خلفية تخبط وعجز تلك السلطة، ولن يساعده بيان السفارات الخمس، ولو كان مشجعاً لأركانها، فالواقع على الأرض مأساوي في منطقة القوى الأمنية في ظل الظلام الأمني ​​الآخذ في الاتساع. منشغلين بمطاردة المقاومة وشعبها، تاركين البلد مليئاً بمجموعات السرقة والنهب وعصاباتهم.

ومهما اخترعوا من أساليب الضغط والابتزاز فإن المقاومة لن تخضع لأي ضغوط، كما أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيخ علي دموش، وستستمر مع شعبنا في حقه الواضح والطبيعي حتى عودة الأرض والسيادة.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram