مقدمة النشرة الرئيسية لقناة المنار الأحد 2026-11-1 بقلم: علي الحايك.
المقدم: موسى السيد الحكومة اللبنانية سمعت ورأت بعين وزير رعايتها شؤون سكان الجنوب في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر. وعلى مرأى من المقر المقترح للنازحين في بيرون، غادرت الوزيرة منصة كلمتها بعد أن ارتفعت أصوات الواقع المرير للاعتداءات الإسرائيلية والهجمات الإرهابية والتفجيرات فوق طاولات الوعود الحكومية البعيدة حتى الآن عن أرض الواقع.
وسمعت الوزيرة حنين السيد من بيرون أصوات مادة TNT وC4 وجميع المتفجرات الأميركية التي تستخدمها إسرائيل لضرب قرى الجنوب، مثل المنصوري وحدا والقصير والقنطرة وأخواتها، على أمل أن تنقل الوزيرة الصورة التي رأتها إلى السلطة التي تفتقر إلى الإرادة الحقيقية. بسبب إملاءات الولايات المتحدة والعداوات الداخلية، قد يكونون مقتنعين بأن C4 و TNT يتم إعاقةهما فقط من قبل أقرانهم. حيث عملت المقاومة على تحويلها إلى قوة ردع، قبل أن تعتقلها السلطات في ضهر البيدر وتفرض إملاءات سياسية على أهلها.
أما فيما يتعلق بالإملاءات والضغوط الأميركية والرد عليها، فإنها توصل البلاد إلى نتائج غير مرغوب فيها، ولا يمكن أن يكون الحرص على الاستقرار والهدوء في الداخل على حساب حق المقاومة وعملها، كما أجمعت مواقف الشعب المقاوم. وفي المنطقة، تشير المعطيات إلى تقدم في جهود قطر على خط الوساطة الإيراني الأميركي، لكن هذا تقدم لم يصل إلى عتبة الحسم، في حين أن الاستعدادات على جانبي الجبهة تراقب كل الاحتمالات، مع حشد السلاح والإدلاء بالتصريحات، في انتظار ما سيتضح.
الأمر ليس في صالح دونالد ترامب الخاضع لانتخابات التجديد النصفي، كما انطبقت على بنيامين نتنياهو الذي يعمل على دفع الكيان إلى انتخابات جديدة بعد عجزه عن تشكيل حكومة وحدة، كما ورد في التحليلات ووسائل الإعلام العبرية.