وإذا كان هذا هو حال من يدعي الحياد ويعمل كخبير في الشأن اليمني لقناة الجزيرة، فماذا عن المرتزقة وأبواقهم سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في القنوات والصحف؟ ويشهد الارتباك والتلفيق على هول الصدمة ومحاولة التغطية على الفشل العسكري للسعودية ومرتزقتها على حساب انتصارات القوات المسلحة اليمنية.