◾ما يجري بين طهران وواشنطن وتل أبيب يضع لبنان أمام خيارين بنتائج مختلفة، حتى لو تشابها من حيث وقف الحرب. وهنا، تقول مصادر سياسية مصاحبة، يتم التأكيد على مسؤولية السلطة اللبنانية في مواكبة هذه المتغيرات والمبادرة إلى استثمار ما قد توفره من فرص سياسية ودبلوماسية، بدلاً من الاستمرار في الرهان فقط على الوساطة الأميركية التي أظهرت تجربتها انحيازاً للمتطلبات الأمنية الإسرائيلية وعدم القدرة على إلزام تل أبيب بالوفاء بالتزاماتها. والمطلوب من بيروت، بحسب المصادر، ليس البقاء في موقف انتظار نتائج التفاهمات الإقليمية، بل التحرك لضمان إدراج الانسحاب الإسرائيلي في أي ترتيب، وفق التزامات واضحة وجدول زمني وآليات تنفيذ ومراقبة، بما يحول دون بقاء سيادة لبنان رهينة للشروط الإسرائيلية.