بعد مرور عامين تقريباً على وصول "هيئة تحرير الشام" إلى السلطة في دمشق وسقوط النظام السابق، يبدو أن العملية الانتقالية قد تجمدت، في ظل سعي الهيئة المتواصل، وخاصة تنظيم "جبهة النصرة" داخلها، للاستيلاء على مقاليد الحكم المختلفة، وتجميد عمل الشعب الحالي من قبل السلطة المقابلة لمجلس الشعب الحالي والهيئة الانتقالية المقابلة لهيئة الحكم الحالية والهيئة الانتقالية. وتوسيعها لتشمل مختلف مجالات حياة السوريين. لقراءة المقال كاملاً فراس الشوفي | دولة تحرير الشام.