ورغم التهجير والدمار الذي خلفته الحرب في لبنان، حافظ حزب الليكود على معاقله في شمال فلسطين، في حين تغلب الخوف على المساءلة أمام نتنياهو، وتحول بعض المتظاهرين إلى قوى أكثر تطرفا. لقراءة المقال كاملاً حسين الأمين | مستوطنو الشمال موالون لـ«الليكود»: «بيبي» يحمينا