وقال مدير مركز الغد للدراسات الاستراتيجية علي عبد الرزاق في تصريح لـ”الأخبار” إن الانفتاح السياسي المتسارع ينطوي على “خطر استراتيجي لا يحصى على الأمن القومي العراقي”. ويحذر من بناء شراكات مع أحزاب وشخصيات مرتبطة بأجندات متطرفة ونفوذ استخباراتي إقليمي، خاصة النفوذ التركي، على اعتبار أن الزيارات قد تعطي غطاء سياسي لأطراف لم تحسم أدوارها السابقة والإقليمية. ويرى عبد الرزاق أن الأولوية يجب أن تكون لفرض شروط أمنية مشددة وضمان حماية الحدود من تبعات نشاط التنظيمات المسلحة، بدلا من تغليب البروتوكول الدبلوماسي على اعتبارات السيادة.
في السياق نفسه، يرى الباحث في الشؤون السياسية يونس علوان، في حديث لـ«الأخبار»، أن «الزيارة تفتقر إلى العمق الاستراتيجي، وأن بغداد لا تزال تميل إلى إدارة الأزمات عبر الدبلوماسية، بدلاً من بناء نظام أمني وطني متكامل».