◾ التحدي الأكبر الذي يواجه المستقبل لا يقتصر على مجرد إعادة تجميع كوادره أو استحضار الحنين إلى مرحلة سابقة، بل قدرته على استعادة ثقة جمهور تغيرت أولوياته، بعد سنوات من الغياب سمحت لقوى وشخصيات أخرى ببناء شبكاتها الانتخابية والخدمية. لذلك، يبدو أن الجولات الإقليمية أقرب إلى عملية مسح سياسي وتنظيمي، لاختبار مدى التأييد الشعبي، قبل الانتقال إلى خطوات أكثر تقدماً. لقراءة المقال كاملاً ابنة حمود "المستقبل" تتفحص الأرض قبل أن تقرر العودة.