في «سوريا الحبيبة»، يعود المخرج نقولا خوري مع ثريا بغدادي إلى أرشيف زوجها الراحل مارون بغدادي، أحد رواد السينما اللبنانية البارزين، الذي حوّل الحرب وتحولاتها الإنسانية إلى مادة لسينما تجمع بين الواقعية والخيال. من خلال الرسائل والذكريات، تستعيد ثريا علاقتها به، بكل ما حملته من حب وعتاب وغياب، في سعيها للتصالح مع الماضي. لقراءة المقال كاملاً غادة حداد ثريا بغدادي تصالحت (النهاية) مع مارون.