Radar Telegram alerts افتح Radar

في «سوريا الحبيبة»، يعود المخرج نقولا خوري مع ثريا بغدادي إلى أرشيف زوجها الراحل مارون بغدادي، أحد رواد السينما اللبنانية البارزين، الذي حوّل الحرب وتحولاتها الإنسانية إلى مادة لسينما تجمع بين الواقعية والخيال. من خلال الرسائل والذكريات، تستعيد ثريا علاقتها به، بكل ما حملته من حب وعتاب وغياب، في سعيها للتصالح مع الماضي. لقراءة المقال كاملاً غادة حداد ثريا بغدادي تصالحت (النهاية) مع مارون.

Al-Akhbar -جريدة الأخبار · · المصدر

🇵🇪 פרו · לימה · الخريطة

في «سوريا الحبيبة»، يعود المخرج نقولا خوري مع ثريا بغدادي إلى أرشيف زوجها الراحل مارون بغدادي، أحد رواد السينما اللبنانية البارزين، الذي حوّل الحرب وتحولاتها الإنسانية إلى مادة لسينما تجمع بين الواقعية والخيال. من خلال الرسائل والذكريات، تستعيد ثريا علاقتها به، بكل ما حملته من حب وعتاب وغياب، في سعيها للتصالح مع الماضي. لقراءة المقال كاملاً غادة حداد ثريا بغدادي تصالحت (النهاية) مع مارون.

في «سوريا الحبيبة»، يعود المخرج نقولا خوري مع ثريا بغدادي إلى أرشيف زوجها الراحل مارون بغدادي، أحد رواد السينما اللبنانية البارزين، الذي حوّل الحرب وتحولاتها الإنسانية إلى مادة لسينما تجمع بين الواقعية والخيال. من خلال الرسائل والذكريات، تستعيد ثريا علاقتها به، بكل ما حملته من حب وعتاب وغياب، في سعيها للتصالح مع الماضي. لقراءة المقال كاملاً غادة حداد ثريا بغدادي تصالحت (النهاية) مع مارون.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram