◾ لم يعد تقسيم القضايا وطبيعة برامج الحزب وحده يفسر ما يحرك الناخبين الإسرائيليين، في وقت أصبحت القضايا الأمنية وهوية «الدولة» وشكل مؤسساتها قلب الصراع -حتى بين أفراد المعسكر نفسه- مما يؤدي إلى تحذير المعسكرين من انتصار خصمهم باعتباره تهديدا لخسارة الدولة نفسها، باعتباره تهديدا لدولته، باعتباره تهديدا. لمستقبله. لقراءة المقال كاملاً يحيى دبوق | عقدة الأغلبية: من سيحكم في إسرائيل؟