وبحسب مصادر عسكرية مطلعة في صنعاء تحدثت إلى «الأخبار»، فإن العمليات لم تتوقف خلال اليومين الماضيين، وتعتبر الأكبر منذ بدء التصعيد في 20 يوليو الماضي. وتشير المصادر إلى أن هناك مؤخراً انتقالاً إلى مرحلة سياسة الضغط الأقصى، فيما تشير المعطيات إلى أن قوات صنعاء جعلت من مطار الملك خالد أولوية مطار الملك خالد، قبل كامل نهاره، قبل مساء أمس. شركات الطيران والموظفين والمسافرين تحذر من خطورة استخدامه، وتؤكد أن النشاط سيستمر في اتجاهه. ويتزامن هذا التحذير مع إعلان هيئة الطيران المدني السعودي عزمها إعادة المطار إلى الخدمة تدريجيا، ابتداء من أمس، مشيرة إلى أن هجمات “الحوثيين”، مطلع الشهر الجاري، تسببت في إغلاقه.
وبحسب مصادر عسكرية مطلعة في صنعاء تحدثت إلى «الأخبار»، فإن العمليات لم تتوقف خلال اليومين الماضيين، وتعتبر الأكبر منذ بدء التصعيد في 20 يوليو الماضي. وتشير المصادر إلى أن هناك مؤخراً انتقالاً إلى مرحلة سياسة الضغط الأقصى، فيما تشير المعطيات إلى أن قوات صنعاء جعلت من مطار الملك خالد أولوية مطار الملك خالد، قبل كامل نهاره، قبل مساء أمس. شركات الطيران والموظفين والمسافرين تحذر من خطورة استخدامه، وتؤكد أن النشاط سيستمر في اتجاهه. ويتزامن هذا التحذير مع إعلان هيئة الطيران المدني السعودي عزمها إعادة المطار إلى الخدمة تدريجيا، ابتداء من أمس، مشيرة إلى أن هجمات “الحوثيين”، مطلع الشهر الجاري، تسببت في إغلاقه.