Radar Telegram alerts افتح Radar

ويظهر التقرير الجديد الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) حول عواقب الهجمات والصراعات على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في العالم، أن ما يقرب من ثلث سكان أفغانستان، بما في ذلك 6.8 مليون طفل، لا يحصلون على مياه الشرب الآمنة. ووفقاً لهذا التقرير، فإن عقوداً من الحرب، وتدمير البنية التحتية لإمدادات المياه، وانخفاض المساعدات الخارجية، وضعف إعادة تأهيل شبكات المياه، أدت إلى تفاقم أزمة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب في أفغانستان.

תרגם לעברית

Afghanistan International افغانستان اینترنشنال · · المصدر

🇦🇫 Afghanistan · الخريطة

ويظهر التقرير الجديد الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) حول عواقب الهجمات والصراعات على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في العالم، أن ما يقرب من ثلث سكان أفغانستان، بما في ذلك 6.8 مليون طفل، لا يحصلون على مياه الشرب الآمنة. ووفقاً لهذا التقرير، فإن عقوداً من الحرب، وتدمير البنية التحتية لإمدادات المياه، وانخفاض المساعدات الخارجية، وضعف إعادة تأهيل شبكات المياه، أدت إلى تفاقم أزمة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب في أفغانستان.

ويظهر التقرير الجديد الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) حول عواقب الهجمات والصراعات على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في العالم، أن ما يقرب من ثلث سكان أفغانستان، بما في ذلك 6.8 مليون طفل، لا يحصلون على مياه الشرب الآمنة. ووفقاً لهذا التقرير، فإن عقوداً من الحرب، وتدمير البنية التحتية لإمدادات المياه، وانخفاض المساعدات الخارجية، وضعف إعادة تأهيل شبكات المياه، أدت إلى تفاقم أزمة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب في أفغانستان.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram