ويظهر التقرير الجديد الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) حول عواقب الهجمات والصراعات على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في العالم، أن ما يقرب من ثلث سكان أفغانستان، بما في ذلك 6.8 مليون طفل، لا يحصلون على مياه الشرب الآمنة. ووفقاً لهذا التقرير، فإن عقوداً من الحرب، وتدمير البنية التحتية لإمدادات المياه، وانخفاض المساعدات الخارجية، وضعف إعادة تأهيل شبكات المياه، أدت إلى تفاقم أزمة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب في أفغانستان.