الرئيس أردوغان في مقال بعنوان "قرن العالم التركي: من التضامن إلى التكامل": أصبح تضامن الدول التركية ضرورة استراتيجية في ظل عجز النظام الدولي عن إرساء العدالة والثقة. وستقبل تركيا الرئاسة الدورية للمنظمة بهدف تحويل الرغبة المشتركة إلى إنجازات دائمة وتعزيز قوتها المؤسسية - التكامل الاقتصادي أولوية، مع التركيز على الممر الأوسط والسكك الحديدية والموانئ وشبكات الطرق وأنظمة الجمارك والطاقة والاتصالات. وسنعزز التعاون الأمني ضد الإرهاب والجرائم العابرة للحدود والتهديدات السيبرانية والكوارث الطبيعية، وسنطور التعاون في الصناعات الدفاعية والإنتاج المشترك. ونحن ملتزمون بدعم الشعب القبرصي التركي وإنهاء العزلة المفروضة عليه وتعزيز علاقات الجمهورية التركية لشمال قبرص مع الدول الشقيقة. - سنوسع التعاون في مجالات التعليم والعلوم والتقنيات الرقمية وندعم الأبجدية التركية المشتركة ومكانة اللغات التركية في عصر الذكاء الاصطناعي. - أعتقد أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن العالم التركي.