ملي بعد عودة كيدال هل سينتقل الصراع من الجبهة إلى المفاوضات؟ ◾دخول الجيش المالي إلى المدينة دون قتال بعد انسحاب جبهة تحرير أزواد يثير تساؤلات حول حدود التوجه العسكري وآفاق إحياء المسار السياسي. الخبير المالي: بامكو أصبحت آمنة ومستقرة وخطوط الإمداد عادت إلى عملها الطبيعي المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد مولود رمضان: انسحابنا من كيدال محكم ومنظم وعملية استراتيجية فقط. أستاذ العلوم السياسية عمرو سيجا: الانسحاب يفتح فرصا قد تساهم في إحياء المفاوضات وتفضيل النهج السياسي. الباحث الموريتاني محمد عيب عيب: الدخول إلى كيدال لا يعني نهاية الحرب في السياق الجغرافي.