بعد مرور عشر سنوات على مجزرة حاس بريف إدلب الجنوبي، والتي أدت إلى تدمير مدارس البلدة وراح ضحيتها العشرات من المدنيين، تتواصل الجهود لإعادة الحياة والتعليم إلى المنطقة، وتكتب فصولاً جديدة من الأمل.
سانا.
بعد مرور عشر سنوات على مجزرة حاس بريف إدلب الجنوبي، والتي أدت إلى تدمير مدارس البلدة وراح ضحيتها العشرات من المدنيين، تتواصل الجهود لإعادة الحياة والتعليم إلى المنطقة، وتكتب فصولاً جديدة من الأمل.
سانا.