وقال مسؤول أمني إيراني كبير لوسائل إعلام لبنانية: "تم الانتهاء من الخطة الشاملة والعملياتية للقوات الإيرانية، وقرار إطلاق رد حاسم وشامل وواسع على أي انتهاك عسكري نهائي". وعلى أعدائنا وحلفائهم الإقليميين أن يتوقعوا النتائج. إن حجم وقوة الرد الإيراني القادم سيتحدى كل توقعاتهم وسيكون صادما بلا شك. وإذا تجرأ العدو على ارتكاب أعمال إرهابية، فإن نطاق الأهداف المشروعة لإيران سيكون مساوياً له أو أكبر منه بكثير. الرد الفوري والواسع سيستهدف منشآت العدو ومراكزه ومقراته السياسية، وكذلك منشآت مؤيديه الإقليميين. إن قرار القيام برد شامل وقوي هو قرار حاسم".