قام فلسطينيون مشتبه بهم بإشعال النار في قبر العازار هكوهين، وهو موقع مقدس يهودي قديم في كفار عورتا، بالقرب من نابلس في الضفة الغربية (السامرة).
وتم تداول صور القبر المحترق على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية. وذكرت غرفة العمليات في الضفة الغربية أن مقاطع الفيديو كانت مصحوبة بأغاني تمجد الهجوم ورسائل تهديد.
ووصل رئيس المجلس الإقليمي السامرة، يوسي دغان، برفقة جنود إسرائيليين ومسؤولين دينيين ومتطوعين لإصلاح الأضرار. قاموا بتنظيف القبر وتبييضه وإعادة طلاءه، وقاموا بترميم الموقع في تلك الليلة.
والعازار هو ابن هارون، شقيق موسى، وخلف أبيه في منصب رئيس كهنة إسرائيل الثاني. وبحسب التقاليد، فإن القبر يمثل مكان دفنه، وقد كان هدفاً للتخريب في الماضي، بما في ذلك الكتابة على الجدران في عام 2025. وفي معرض إدانته للعملية، شبه داغان منفذيها بتنظيم داعش، وقال:
"إنهم يختارون الظلام، ويختارون الإحتراق. نختار الضوء. نحن نختار الحياة. النور سوف يتغلب على الظلام دائما . ".