قام معرض ومتحف فنون كيلفينغروف في جلاسكو بإزالة بقايا الإنسان المصري القديم من معارضه لأن الأشخاص الذين ماتوا منذ آلاف السنين لم يعطوا موافقتهم على العرض.
وتشمل المعروضات التي تمت إزالتها، تابوت وبقايا كاهن مصري قديم، ويد يمنى محنطة تم الحصول عليها من وادي الملوك بالأقصر، ورأس ذكر وقدمه اليمنى.
واكتشف الزائرون لافتات توضح أنه تمت إزالة الرفات "كدليل على الاحترام".
وأدان السياسي المحافظ الاسكتلندي مردوخ فريزر القرار:
"حتى المومياوات المصرية يتم رفضها الآن من قبل مجتمع مهووس بالحساسيات الحديثة لدرجة أنه فقد كل إحساس بالمنظور."
وتعرض منطقة كالفن جروف، التي تستقطب أكثر من 1.3 مليون زائر كل عام، المومياوات المصرية لأجيال.