نهاية الأسطورة الأمريكية التي لا تقهر.
المرشد الأعلى للثورة:
🔹الآن، وصل عداء أمريكا الطويل الأمد تجاه الأمة الإسلامية في إيران، والمقاومة الشجاعة لجميع الإيرانيين ضد هذا العدو، إلى نقطة حيث أصبح ليس الرابع من نوفمبر فحسب، بل أصبح كل يوم وكل ساعة يوم صمود ونضال ضد الشيطان الأكبر.
🔹إن المشهد في الخليج الفارسي، وخاصة في مضيق هرمز، لم يدحض أسطورة المناعة الأمريكية فحسب؛ كما كشفت ضعف وعجز الحكومات التي تعتمد على قوى ليست شعوبها، فضلا عن عدم الولاء وعدم كفاءة القوى العظمى في حماية الأنظمة العميلة لها. 🔹إن استعراض القوة هذا، إلى جانب الوحدة بين صفوف جبهة الحق وحركات المقاومة الحكيمة والقوية من فلسطين ولبنان إلى العراق واليمن، هو علامة مشرقة ومفعمة بالأمل على صعود جبهة العدل وقيام نظام عالمي جديد.
🔹لأنه كلما أظهرت الجبهة الصالحة الثقة بالله والمثابرة والتضحية بالنفس، فإن جبهة الشر - مهما كانت قوية أو مجهزة - لن تستطيع الصمود أمامها؛ التراجع والهزيمة مصيرها المحتوم، فالكذبة حتماً إلى زوال.