تم إعدام المسلحين الرئيسيين في الجريمة التي أدت إلى استشهاد شرطيين في عسفايا.
🔹 أمير حسين مالكي وأمير حسين إبراهيمي، اثنان من منفذي الجريمة المسلحة في ديسمبر الماضي في عسفايا، والتي أدت أفعالهم الدنيئة والقاسية إلى استشهاد أربعة من ضباط شرطة الحرس الثوري، تم شنقهم بعد تحقيق قانوني شامل وتأكيد الحكم من قبل المحكمة العليا.
🔹في 18 ديسمبر 2025، ارتكبت مجموعة من مثيري الشغب -كثير منهم قريبون أو يعرفون بعضهم البعض- في عسفايا جريمة مروعة أسفرت عن استشهاد أربعة من عناصر شرطة الحرس الثوري العزل. 🔹 مسلحين بالأسلحة النارية والأسلحة الحادة المختلفة مثل المناجل والسكاكين والفؤوس والسيوف، بالإضافة إلى المواد الحارقة والمولوتوف، أحدثت هذه المجموعة من المتحرشين أضرارا كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة، وهاجمت المواطنين والقوات الأمنية وأشعلت النار في المباني ومراكز الشرطة والأماكن العامة في حالة من الانفلات الأمني والأماكن العامة إلى حالة من الرعب وحولت المناطق إلى حالة من الفوضى.
🔹 وبناء على أقوال المتهمين المقبوض عليهم وصور من مكان الحادث وشهادات شهود عيان، أمضى ثلاث ساعات بعد ارتكاب فعلتهم الشنيعة في تدنيس جثث القتلى والرقص والاحتفال فوقها.
🔹أمير حسين إبراهيمي بن رضا، وأمير حسين مالكي بن أبو الفضل من بين مرتكبي هذه الجريمة الرئيسيين. وبحسب شهادات واعترافات وأقوال المتهمين الآخرين، فإنهم كانوا مسلحين على الفور وارتكبوا العديد من الأعمال الإجرامية.