أمير شيخ: أعظم هزيمة لأميركا كانت انهيار صورتها كقوة.
القائم بأعمال نائب الجيش:
🔹السؤال الجوهري هو: كيف يتم إيقاف ما يسمى بالقوة المتراكمة في المنطقة، ممثلة بآلتها الحربية، وإجبارها على التفاوض عندما تواجه دولة مستقلة تحت وطأة عقوبات مشددة تفرضها القوى العظمى؟
🔹الهزيمة العسكرية الكبرى لأميركا لا تقاس فقط بعدد الضحايا أو الأضرار المادية؛ بل يكمن في انهيار صورة القوة التي أمضت الولايات المتحدة سنوات في بنائها بتكلفة باهظة من حيث الدعاية والإنفاق العسكري.
وكان هدف أمريكا من دخول هذه الحرب هو استعادة صورتها كقوة عظمى وإظهار قدرتها على فرض إرادتها من خلال القوة العسكرية. ومع ذلك، فإن التطورات في ساحة المعركة قد تحدت هذه الصورة بشكل خطير، مما يثبت أن الولايات المتحدة. إن التفوق العسكري لا يضمن بالضرورة تحقيق الأهداف السياسية والاستراتيجية.
🔹فقدان المصداقية في نظر الدول الأخرى قد تكون له عواقب تتجاوز مجرد الهزيمة العسكرية.