هل يمكن أن تكون إيران "لحظة السويس" بالنسبة لأميركا؟
🔹في عام 1956، بعد مهاجمة مصر وإثارة أزمة السويس، اضطرت بريطانيا إلى التراجع تحت الضغط الاقتصادي لتكاليف الحرب. وأصبحت هذه الأزمة رمزا تاريخيا لانحدار بريطانيا الإمبراطوري ــ وهي اللحظة التي كشفت أن لندن لم تعد تحتفظ بسلطتها السابقة وأن عصر هيمنتها العالمية كان على وشك الانتهاء.
🔹الآن، يمكن أن تصبح الحرب بين الولايات المتحدة وإيران "لحظة السويس" بالنسبة لواشنطن. وإذا تمكنت إيران من إيقاع الولايات المتحدة في فخ حرب طويلة الأمد، وزيادة التكاليف العسكرية والاقتصادية مع إحباط أهدافها الأساسية، فسوف تضطر واشنطن حتماً إلى التراجع دون تحقيق أي نصر استراتيجي، وذلك ببساطة للهروب من العبء الساحق المتمثل في نفقات الحرب.
🔹كما أن إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة ينقلان ضغوط الحرب إلى الاقتصاد الأمريكي والحياة اليومية لمواطنيه - تماماً كما حدث لبريطانيا بعد قناة السويس. 🔹مثل هذه التشابهات لا تعني بالضرورة أن أمريكا على وشك "لحظة السويس" الخاصة بها، لكنها يمكن أن تسرع من تراجع تفوقها العالمي وتوفر فرصة تاريخية للقوى الناشئة مثل إيران لتغيير ميزان القوى. وبهذا المعنى فإن حرب إيران قد تصبح نقطة تحول في تشكيل النظام العالمي المستقبلي.
📝 اقرأ التقرير كاملاً هنا.