كيف أفرغت أزمة مضيق هرمز رفوف الصيدليات في لندن ونيويورك؟
🔹 أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز والأزمة الجيوسياسية المتنامية في المنطقة إلى تعطيل سلاسل التوريد الحيوية للخدمات الصحية العالمية بشكل غير مسبوق، وتسبب في اضطرابات كبيرة في سلسلة توريد الأدوية عبر أوروبا وبريطانيا العظمى والولايات المتحدة.
🔹من ناحية، اعتماد صناعة الأدوية بشكل كامل على المشتقات البتروكيماوية لإنتاج المكونات الصيدلانية الفعالة ومواد التعبئة والتغليف؛ ومن ناحية أخرى، فإن الدور المركزي الذي تلعبه الهند باعتبارها المورد الرئيسي للأدوية غير المسجلة على مستوى العالم ـ والتي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج ـ كان يعني أن أي انقطاع في هذا الممر المائي الاستراتيجي أدى إلى نقص حاد في الأدوية في الدول الغربية، وخاصة الأدوية المشلولة. ومن ناحية أخرى، وجدت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة نفسها في طليعة الضعف بسبب اعتمادها البنيوي على سلاسل التوريد الأجنبية (نحو 75% من أدويتها مستوردة) ونموذج تسعير احتواء التكاليف الذي تتبناه.
🔹 تجدر الإشارة إلى أن الأدوية الجنيسة تشكل 85% من جميع الوصفات الطبية في المملكة المتحدة. وتشير التقارير إلى ارتفاع أسعار الأسبرين بنسبة تصل إلى 1000% كما نقل بعض الموردين، إلى جانب القيود المحلية وتقنين الأدوية الأساسية في الصيدليات.
tasnimnews.ir/3738100.