إن المعيار الذي تعتمده إيران في الدبلوماسية هو تصرفات الولايات المتحدة الفعلية، وليس أسلوبها الخطابي أو أسلوب كتابة الرسائل.
المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية:
🔹الاختلافات في أساليب كتابة الرسائل ثانوية؛ إن المعيار الرئيسي لإيران هو فقط الإجراءات والإجراءات العملية التي تتخذها حكومة الولايات المتحدة.
🔹تظهر تجربة العامين الماضيين أن واشنطن لم تفشل في اتخاذ المبادرات الدبلوماسية فحسب، بل قوضت العمليات الدبلوماسية أيضًا.
🔹الآن الكرة في ملعب الولايات المتحدة. إن مطالب إيران واضحة ومنطقية تماما. ولن يتم التوصل إلى اتفاق، ولن يتم إعادة فتح مضيق هرمز أو تأمينه ما لم ينتهي الحصار البحري الأميركي وتلبية مطالب إيران المشروعة بالكامل.