فك تشفير الأوامر.
▪️التسامي فوق جغرافية التهديد وإعادة تعريف مجال الردع.
كتب الدكتور محمد رضا فارسيان، الباحث القانوني والأستاذ الجامعي، في تسانيم:
🔹في عالم اليوم المتشابك، لم تعد التهديدات تقتصر على الحدود الوطنية. لقد أدت البنية التحتية للمعلومات، وسلاسل الدعم العسكري، وقواعد العمليات، والقدرات التكنولوجية، وشبكات القيادة، إلى ظهور مناطق جغرافية جديدة من القوة والضعف.
🔹لذلك، فإن الحد من الاستجابات لموقع الهجوم قد يتجاهل البيئة الحقيقية التي تنشأ فيها التهديدات وتستمر. وفي هذا السياق، ينبغي أولاً تفسير استراتيجية "غير محدودة بالجغرافيا" على أنها تحول نطاق تحليل التهديد من جغرافية الحدث إلى جغرافية مصدره وآليات دعمه. 🔹قد تظل الحدود الجغرافية دون تغيير، لكن جغرافية التهديدات ليست ثابتة. ولن يتحقق الردع الفعال إلا عندما يتماشى الوعي بالتهديد والتصميم الوطني مع الواقع المتطور للبيئة الأمنية. وهذا هو بالضبط ما يدور حوله المفهوم الاستراتيجي المتمثل في تجاوز الجغرافيا الدفاعية المحدودة لاحتضان جغرافيا الردع الأوسع.
📝 إقرأ المقال كاملاً هنا.