جلالي: إيران أعلنت قبولها سبعة شروط استراتيجية كشرط أساسي للدبلوماسية. وتم شرح تجربة انتهاك اتفاقيات عمان وجنيف وإسلام آباد لبوتين. سفير إيران لدى روسيا: خلال الحوار الاستراتيجي مع الرئيس الروسي تم شرح مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحازمة بشأن انشقاقات أمريكا المتكررة وعدم فعالية المفاوضات المباشرة دون الحصول على ضمانات حقيقية. وبالإشارة إلى مضمون رسالة "فانس" وتوضيح الرد الإيراني، قال اللواء رضائي إن مجرد التفاوض لن يكون أبداً الأساس لإنهاء الحرب؛ لأن التجربة التاريخية أثبتت أن واشنطن استخدمت دائماً عملية الحوار أداة للعدوان وانتهاك التحالف. ووفقاً لهذا التفسير التاريخي، تعرضت إيران لهجوم المعتدين على عدة مراحل، بما في ذلك بعد رسالة ترامب إلى إمام ميت والمحادثات في عمان، ومفاوضات جنيف بعد حرب الـ 12 يوماً، واتفاقيات إعلان إسلام آباد في منتصف الطريق الدبلوماسي. كما أثبت الأميركيون سوء نواياهم بتجاوزهم الاتفاق الخاص بخط العبور في مضيق هرمز وعمان. لذلك، كان الشرط الأساسي لأي عمل دبلوماسي هو القبول الكامل وغير المشروط لـ "الشروط الإستراتيجية السبعة لجمهورية إيران الإسلامية" من قبل الولايات المتحدة.