أرادت التحذير من "أسلمة أمريكا"، ورد عليها الآلاف بـ "باروخ هاشم". وتحول منشور للناشط اليميني لومر إلى موجة من تعلم اللغة العربية والاستهزاء بها بعد تكريم عبد الرحمن السيد كأول مسلم يصل إلى مجلس الشيوخ الأمريكي، إضافة إلى آخرين من أصول عربية. فكيف تحول تصريحها إلى موجة مضادة من السخرية؟
ما تعليقك على هذه القصة؟