وخلص تحقيق أجرته رويترز، بالتشاور مع 24 من علماء المناخ الذين يقومون بتحليل درجات الحرارة العالمية منذ عام 1960، إلى أن موجات الحرارة الشديدة أصبحت أكثر شيوعا وأكثر تواترا، مما دفع الوكالة إلى استخدام مصطلح "العواصف الحرارية" لوصف أشد هذه الظواهر.
وبحسب التحقيق، فإن متوسط عدد العواصف الحرارية النشطة سنويا ارتفع من نحو 5 عواصف في الستينيات إلى نحو 102 خلال العقد الحالي، في حين زاد متوسط مساحة الأرض المتوقع أن تغطيها العواصف وموجات الحر أكثر من 12 مرة.
وجاء التحقيق عقب عاصفة حرارية تسمى "فيرا"، استمرت 367 يوما خلال عامي 2023 و2024، وجرفت نحو 85% من سطح الأرض. كما أشارت إلى استمرار سلسلة العواصف الحرارية منذ 6 يوليو 2008، مع حدوث عاصفة واحدة على الأقل كل يوم في مكان ما من العالم. ويظهر التحقيق أن تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ارتفع بأكثر من 30% منذ ستينيات القرن الماضي، وهو ما ينذر بتوسع الظواهر الحرارية وعواقبها على الإنسان والبيئة، فيما ابتكرت رويترز أداة إلكترونية لتسمية العواصف الحرارية وتتبعها في الوقت الحقيقي.