ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن خطة الدفاع الجديدة لحلف الناتو تسمح بشن هجمات على القواعد العسكرية الروسية ومستودعات الإمدادات والمنشآت الصناعية في عمق الخطوط، وليس فقط قوات الخطوط الأمامية. وتسمى الاستراتيجية، التي كشف عنها القائد الأعلى لحلف شمال الأطلسي في أوروبا، الجنرال ألكسوس غرينكيفيتش، في 12 تشرين الأول/أكتوبر، "نظرية النصر" وتتضمن هزيمة "كل ما يدعم أو يمكّن أو يسيطر" على الجيش الروسي. أحد العناصر الرئيسية للبرنامج هو السلاح الدقيق بعيد المدى؛ ومع ذلك، فإن استخدام الأسلحة النووية لا يعتبر ضمن إطار الاستراتيجية.