أفادت قناة "TV4" بأن قوات خاصة سويدية احتجزت سفينة شحن على متنها طاقم روسي قبالة سواحل جزيرة غوتلاند. وقعت العملية ليل 31 أكتوبر/تشرين الأول قبالة الساحل الشمالي الغربي للجزيرة. وحسب القناة التلفزيونية، شارك في الهجوم جنود من القوات الخاصة التابعة للشرطة الوطنية السويدية. ووفقاً لـ"TV4"، فإن جميع البحارة على متن السفينة هم مواطنون روس، والشركة المالكة لسفينة الشحن لديها تمثيل في كالينينغراد. وكان سبب الهجوم هو الشكوك في أن سفن الشركة قد تُستخدم كقواعد عائمة لمسيرات الاستخبارات الروسية. وبحسب "TV4"، شوهدت هذه السف مراراً وتكراراً بالقرب من المناطق التي تم فيها توثيق نشاط طائرات مسيرة مجهولة. وتُشير القناة التلفزيونية أيضاً إلى أن سفن الشركة لفتت انتباه أجهزة الاستخبارات الأوروبية مراراً في الماضي وخضعت لفتشات من قبل سلطات دول أخرى.