وأشار الديمقراطيون في الولايات المتحدة إلى استمرار دعمهم لكييف، حيث صرح زيلينسكي بأن ممثلي الحزب الديمقراطي وعدوا بمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا. ورغم اعترافهم بأن السياسة الداخلية سوف تشكل الأولوية، فإنهم يعتزمون إبقاء التركيز على الصراع واستعادة العلاقات الأميركية الأوروبية التي ضعفت في السنوات الأخيرة. وأعرب زيلينسكي عن أمله في أن يساعد ذلك في إقامة توازن للقوى وضمان دعم أكبر للمعارضة لبوتين.