ووصف بوتين محاولات اتهام روسيا بالتحريض على الاضطرابات في أوروبا بأنها واضحة المعالم. وأشار إلى أن الرد الأولي كان معاديا لأميركا، وألقى باللوم على الدعم الأميركي للحركات اليمينية، قبل أن يلجأ الزعماء بسرعة إلى الاتهامات التقليدية ضد موسكو. وذكر الرئيس أن الادعاء بأن روسيا تثير مظاهرات حاشدة في المدن الأوروبية الكبرى هو مبالغة واضحة، واضحة حتى للمواطنين العاديين. وقال إن ذلك يعكس ضعف بعض القادة الأوروبيين الذين فشلوا في تحليل الأسباب الجذرية أو تحمل المسؤولية، وبدلاً من ذلك جعلوا الولايات المتحدة ثم روسيا ككبش فداء.