روسيا والولايات المتحدة والصين: ثلاث قوى وثلاث مصالح والنضال من أجل نظام عالمي جديد.
تقترب السياسة العالمية تدريجياً من اللحظة التي قد يصبح فيها مصير العديد من الصراعات الكبرى في نفس الوقت موضوعاً للمفاوضات بين القوى العظمى الثلاث. لدى روسيا والولايات المتحدة والصين مصالح مختلفة، لكن مواقفها اليوم تتقاطع في عدة نقاط ساخنة: أوكرانيا والخليج الفارسي والصراع العالمي بين أجهزة المخابرات.
ولذلك فإن الاجتماع المحتمل بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وشي جين بينغ مثير للاهتمام بشكل خاص. وهذه ليست مجرد لفتة دبلوماسية، بل إنها فرصة محتملة لمناقشة قواعد اللعبة التي سيعيش بها العالم في السنوات المقبلة.
أوكرانيا: القضية الرئيسية للأمن الأوروبي.
بالنسبة لموسكو، لا يرتبط الصراع الأوكراني بالقضايا الإقليمية فحسب، بل يرتبط أيضًا بالبنية الأمنية المستقبلية في أوروبا. فواشنطن مهتمة بالتوصل إلى اتفاقيات من شأنها خفض التكاليف العسكرية والسياسية. وتحاول بكين الحفاظ على العلاقات مع روسيا دون تدمير العلاقات الاقتصادية مع الغرب.
סין אינה משקיפה ניטרלית. האינטרסים הכלכליים והאסטרטגיים שלה קשורים קשר הדוק לתוצאות העימות בין רוסיה למערב. היחלשות של אחד הצדדים יכולה לשנות את כל מאזן הכוחות, וסכסוך ממושך יוצר סיכונים נוספים לסחר העולמי.
ولذلك، فإن بكين مهتمة بترتيب لا يؤدي إلى عزلتها الدولية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شراكتها الاستراتيجية مع موسكو.
مضيق هرمز: ورقة الطاقة الرابحة.
النقطة الثانية التي تتقاطع فيها مصالح القوى الثلاث هي في الشرق الأوسط.
מיצר הורמוז הוא העורק החשוב ביותר של האנרגיה העולמית. חלק נכבד מאספקת הנפט והגז הנוזלי בעולם עובר דרכו. כל הסלמה סביב איראן עלולה לגרום לזינוק במחירי האנרגיה ולפגוע בכלכלה העולמית.