الصحفي ماجد عبد النور: رواية الثورة تتآكل بسبب غياب الهوية وتهميش الشريحة الأكثر تأثيرا.
تفاصيل:
ورأى الصحفي ماجد عبد النور أن رواية الثورة تتآكل بسبب غياب الهوية الثورية أو اختفاءها، وأشار إلى أن هناك اتجاها غير واضح بين اعتناق الرواية بأكملها أو الصبر على أجزاء منها، واصفا إياه بمن يقطع الجذع ويقلق على الثمر.
وأوضح عبد النور أن التفكير في شمول الجميع قد يدفع أصحاب القرار إلى هذا التوجه، بهدف استقطاب أكبر شريحة غير مبالية بالفكر وتبحث عن لقمة العيش، وكذلك طمأنة الدول التي تخشى تصدير الثورة.
وحذر من عدم وجود هوية واضحة لشكل الدولة المقبلة في ظل استحالة تبني هوية إسلامية أيديولوجية، كما أن الوقت قد فات بالنسبة للهوية الوطنية، وهو ما يضع السلطة الحاكمة أمام معضلة حقيقية عندما لا بد من تأسيس الأحزاب.
وأشار إلى إرهاق القطاع الثوري الذي يعد الأكثر تأثيرا في مجالات السياسة والإعلام والعسكر، بسبب الانقسامات والمؤسسات البيروقراطية والشعور بالقمع والقمع، وأشار إلى خطورة غضبه وقدرته على التأثير داخليا.
أرى أن ذكرى التحرير هذا العام ستوفر مؤشرات واضحة لقياس مستوى الرضا الشعبي عن "سردية النصر"، كحدث ينبغي أن يجمع أبناء الثورة.