Radar Telegram alerts افتح Radar

الباحث أحمد أبزيد: حق الأم في منح الجنسية لأبنائها مبدأ دستوري، والأولوية الأولى هي مناقشة زيادة قيمة الجنسية السورية التفاصيل: أكد الباحث أحمد أبزيد أن أي تمييز في الحقوق على أساس الجنس يعد انتهاكاً للمبدأ الأول في جميع الدساتير الحديثة، والذي يصف حق الأم في منح الجنسية لأبنائها مثل الأب كمسألة واضحة ومبدأ دستوري يثير الدهشة أن هناك جدلاً حوله. وأشار أبازيد إلى نتائج آخر استطلاع للمؤشر العربي لعام 2026، والذي أظهر أن 28% من السوريين ما زالوا يفكرون في الهجرة، مشيراً إلى أن الحصول على جنسية إضافية يعد من أهم الدوافع لذلك. وأكد أن الأولوية في ظل الظروف الراهنة وعدم وضوح الأفق السياسي، هي العمل على إقناع أبناء السوريين والسوريات بأن جنسيتهم ليست لعنة قاتلة تتطلب الهروب وعبور البحار وطرق الغابات والترحيل لعقود لتغيير ذلك، بدلاً من الحديث عن منع بعضهم.

תרגם לעברית

شبكة شام الإخبارية · · المصدر

🇸🇾 Syria · الخريطة

الباحث أحمد أبزيد: حق الأم في منح الجنسية لأبنائها مبدأ دستوري، والأولوية الأولى هي مناقشة زيادة قيمة الجنسية السورية التفاصيل: أكد الباحث أحمد أبزيد أن أي تمييز في الحقوق على أساس الجنس يعد انتهاكاً للمبدأ الأول في جميع الدساتير الحديثة، والذي يصف حق الأم في منح الجنسية لأبنائها مثل الأب كمسألة واضحة ومبدأ دستوري يثير الدهشة أن هناك جدلاً حوله. وأشار أبازيد إلى نتائج آخر استطلاع للمؤشر العربي لعام 2026، والذي أظهر أن 28% من السوريين ما زالوا يفكرون في الهجرة، مشيراً إلى أن الحصول على جنسية إضافية يعد من أهم الدوافع لذلك. وأكد أن الأولوية في ظل الظروف الراهنة وعدم وضوح الأفق السياسي، هي العمل على إقناع أبناء السوريين والسوريات بأن جنسيتهم ليست لعنة قاتلة تتطلب الهروب وعبور البحار وطرق الغابات والترحيل لعقود لتغيير ذلك، بدلاً من الحديث عن منع بعضهم.

الباحث أحمد أبزيد: حق الأم في منح الجنسية لأبنائها مبدأ دستوري، والأولوية الأولى هي مناقشة زيادة قيمة الجنسية السورية التفاصيل: أكد الباحث أحمد أبزيد أن أي تمييز في الحقوق على أساس الجنس يعد انتهاكاً للمبدأ الأول في جميع الدساتير الحديثة، والذي يصف حق الأم في منح الجنسية لأبنائها مثل الأب كمسألة واضحة ومبدأ دستوري يثير الدهشة أن هناك جدلاً حوله. وأشار أبازيد إلى نتائج آخر استطلاع للمؤشر العربي لعام 2026، والذي أظهر أن 28% من السوريين ما زالوا يفكرون في الهجرة، مشيراً إلى أن الحصول على جنسية إضافية يعد من أهم الدوافع لذلك. وأكد أن الأولوية في ظل الظروف الراهنة وعدم وضوح الأفق السياسي، هي العمل على إقناع أبناء السوريين والسوريات بأن جنسيتهم ليست لعنة قاتلة تتطلب الهروب وعبور البحار وطرق الغابات والترحيل لعقود لتغيير ذلك، بدلاً من الحديث عن منع بعضهم.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram