وقال رئيس مجلس مدينة حاس عباس الكامل لـ"شام": نصف المنازل بحاجة إلى إعادة تأهيل، وغياب الخدمات والكهرباء أبرز معوقات الاستقرار. التفاصيل: في مقابلة مع شبكة دام الإخبارية، استعرض رئيس مجلس مدينة حاس عباس الكامل حجم الدمار الذي تعرضت له المدينة والمشاريع المنجزة والاحتياجات الأساسية اللازمة لاستكمال إعادة الإعمار واستقرار الأهالي. الكشف الكامل عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمرافق العامة والمؤسسات التعليمية والصحية؛ منها المدارس ومستشفى الجبل ومستوصف المدينة، بالإضافة إلى سرقة أسلاك وأعمدة الكهرباء وتخريب شبكات المياه والآبار وأجزاء من المجاري والطرق، بالإضافة إلى سرقة محتويات المنازل وهدم أسطحها واقتلاع أشجار الزيتون. وأوضح أنه تم ترميم نحو نصف المباني السكنية بجهود الأهالي أو بمساعدة منظمات معينة، فيما لا يزال النصف الآخر بحاجة إلى إعادة تأهيل وإصلاح، معتبراً أن عدم توفر السكن المناسب وارتفاع تكاليف إعادة التأهيل وقلة فرص العمل أبرز العوائق أمام عودة بقية السكان. وأشار إلى تأهيل معظم المدارس، مع بقاء مدرستين بحاجة للتأهيل، بالإضافة إلى تأهيل مستوصف المدينة الذي يتمتع بقدرة محدودة، وأكد حاجة الأهالي الملحة إلى تأهيل مستشفى الجبل لتقديم خدمات طبية أوسع. وقال رئيس المجلس إنه تم تجهيز بئرين، فيما لا يزال هناك بئرين آخرين والخزان العالي والشبكة بحاجة للصيانة. ودعا إلى تركيب نظام طاقة شمسية لتشغيل مرافق الضخ في ظل غياب الكهرباء، لتخفيف أعباء شراء المياه في الصهاريج على السكان. وأشار إلى أنه تم الانتهاء من نحو 70 بالمئة من أعمال شبكة الصرف الصحي، فيما لا تزال هناك مشاكل في الأجزاء المتبقية، إضافة إلى الحاجة إلى أعمال الصيانة والتأهيل المستمرة في شبكة الطرق العامة. وأكد أهمية دعم القطاع الزراعي وتعويض الأضرار التي لحقت بالأراضي والأشجار باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل، وأشار إلى صعوبة إيجاد فرص عمل لتغطية نفقات المعيشة وتأثيث المنزل. وتم تحديد الخاتمة الكاملة من خلال تحديد أولويات المرحلة القادمة في استكمال ترميم شبكات المياه والصرف الصحي وترميم مستشفى الجبل والطرق وإعادة الخدمات الأساسية ودعم الأسر في ترميم منازلهم لضمان مقومات بقائهم وتجنب النزوح المتكرر. للمزيد