Radar Telegram alerts افتح Radar

المعلمة هبة الرحوم لـ"دما": تطوير التعليم يتطلب تجاوز الحفظ النظري ودمج مهارات الحياة بشكل عملي. التفاصيل: أكدت المعلمة في المدرسة الابتدائية والمشرفة على المنصة التعليمية "VIP"، هبة الرحوم، في مقابلة مع شبكة أخبار "دما" أن المناهج الحالية تركز أكثر على الجانب المعرفي النظري وحفظ المعلومات لغرض الامتحانات، وأشارت إلى أن تطوير التعليم يوجب إتاحة فرص أوسع للطلاب للتطبيق العملي في مواقف واقعية. وقد حددت الرحوم حزمة من المهارات التي يجب تعزيزها في المدارس، وأبرزها إدارة الأموال والميزانية الشخصية، والتواصل والإقناع الفعال، وتنظيم الوقت وإدارة الضغوط، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية، وتطوير الاستقلالية واتخاذ القرارات بما يتناسب مع عمر الطالب لتعزيز ثقته داخل المدرسة وخارجها. وأوضحت أن تطوير مهارات الحياة في الصف لا يتطلب بالضرورة مواد تعليمية إضافية، بل يمكن دمجها عبر الأنشطة وربطها بالمناهج الحالية، مثل استخدام دروس الرياضيات لتدريب الطلاب على إعداد موازنات بسيطة، واستخدام النقاشات والأنشطة المسرحية لتحسين التواصل، والمشاريع المشتركة لتوحيد التخطيط وتوزيع الأدوار. وأكدت أهمية الأنشطة المدرسية، مثل نوادي العلوم والصافة والرياضة والمبادرات التطوعية، كمساحات تتيح للطلاب ممارسة التواصل المباشر، والالتزام بالمواعيد، والتعامل مع الاختلافات، فضلاً عن مراعاة اهتماماتهم وميولهم الشخصية. وربطت الرحوم نجاح هذا النهج بتدريب المعلمين على طرق التعلم النشط، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ودعم إداري يشجع على التعبير عن الرأي والتجربة دون خوف من الخطأ، مع تأمين الموارد اللازمة للأنشطة دون الإخلال بالوقت المخصص للمواد الأساسية. ودعت إلى مشاركة الأسرة والمجتمع المحلي كشركاء في العملية التعليمية، وتوفير فرص إضافية لتحمل المسؤولية، وتنظيم الوقت وتحويل المهارات المكتسبة إلى سلوك وممارسة يومية في بيئتهم. وبينت أن تقييم المهارات يتطلب أدوات بديلة عن الامتحانات التقليدية، من خلال الملاحظة المباشرة للأداء أثناء العمل الجماعي، وملفات الإنجاز التي توثق التطور التراكمي، والتقييم الذاتي وتقييم الزملاء لقياس التطبيق الفعلي على الأرض.

תרגם לעברית

شبكة شام الإخبارية · · المصدر

المعلمة هبة الرحوم لـ"دما": تطوير التعليم يتطلب تجاوز الحفظ النظري ودمج مهارات الحياة بشكل عملي. التفاصيل: أكدت المعلمة في المدرسة الابتدائية والمشرفة على المنصة التعليمية "VIP"، هبة الرحوم، في مقابلة مع شبكة أخبار "دما" أن المناهج الحالية تركز أكثر على الجانب المعرفي النظري وحفظ المعلومات لغرض الامتحانات، وأشارت إلى أن تطوير التعليم يوجب إتاحة فرص أوسع للطلاب للتطبيق العملي في مواقف واقعية. وقد حددت الرحوم حزمة من المهارات التي يجب تعزيزها في المدارس، وأبرزها إدارة الأموال والميزانية الشخصية، والتواصل والإقناع الفعال، وتنظيم الوقت وإدارة الضغوط، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية، وتطوير الاستقلالية واتخاذ القرارات بما يتناسب مع عمر الطالب لتعزيز ثقته داخل المدرسة وخارجها. وأوضحت أن تطوير مهارات الحياة في الصف لا يتطلب بالضرورة مواد تعليمية إضافية، بل يمكن دمجها عبر الأنشطة وربطها بالمناهج الحالية، مثل استخدام دروس الرياضيات لتدريب الطلاب على إعداد موازنات بسيطة، واستخدام النقاشات والأنشطة المسرحية لتحسين التواصل، والمشاريع المشتركة لتوحيد التخطيط وتوزيع الأدوار. وأكدت أهمية الأنشطة المدرسية، مثل نوادي العلوم والصافة والرياضة والمبادرات التطوعية، كمساحات تتيح للطلاب ممارسة التواصل المباشر، والالتزام بالمواعيد، والتعامل مع الاختلافات، فضلاً عن مراعاة اهتماماتهم وميولهم الشخصية. وربطت الرحوم نجاح هذا النهج بتدريب المعلمين على طرق التعلم النشط، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ودعم إداري يشجع على التعبير عن الرأي والتجربة دون خوف من الخطأ، مع تأمين الموارد اللازمة للأنشطة دون الإخلال بالوقت المخصص للمواد الأساسية. ودعت إلى مشاركة الأسرة والمجتمع المحلي كشركاء في العملية التعليمية، وتوفير فرص إضافية لتحمل المسؤولية، وتنظيم الوقت وتحويل المهارات المكتسبة إلى سلوك وممارسة يومية في بيئتهم. وبينت أن تقييم المهارات يتطلب أدوات بديلة عن الامتحانات التقليدية، من خلال الملاحظة المباشرة للأداء أثناء العمل الجماعي، وملفات الإنجاز التي توثق التطور التراكمي، والتقييم الذاتي وتقييم الزملاء لقياس التطبيق الفعلي على الأرض.

المعلمة هبة الرحوم لـ"دما": تطوير التعليم يتطلب تجاوز الحفظ النظري ودمج مهارات الحياة بشكل عملي. التفاصيل: أكدت المعلمة في المدرسة الابتدائية والمشرفة على المنصة التعليمية "VIP"، هبة الرحوم، في مقابلة مع شبكة أخبار "دما" أن المناهج الحالية تركز أكثر على الجانب المعرفي النظري وحفظ المعلومات لغرض الامتحانات، وأشارت إلى أن تطوير التعليم يوجب إتاحة فرص أوسع للطلاب للتطبيق العملي في مواقف واقعية. وقد حددت الرحوم حزمة من المهارات التي يجب تعزيزها في المدارس، وأبرزها إدارة الأموال والميزانية الشخصية، والتواصل والإقناع الفعال، وتنظيم الوقت وإدارة الضغوط، والتفكير النقدي، والعمل الجماعي، والمهارات الرقمية، وتطوير الاستقلالية واتخاذ القرارات بما يتناسب مع عمر الطالب لتعزيز ثقته داخل المدرسة وخارجها. وأوضحت أن تطوير مهارات الحياة في الصف لا يتطلب بالضرورة مواد تعليمية إضافية، بل يمكن دمجها عبر الأنشطة وربطها بالمناهج الحالية، مثل استخدام دروس الرياضيات لتدريب الطلاب على إعداد موازنات بسيطة، واستخدام النقاشات والأنشطة المسرحية لتحسين التواصل، والمشاريع المشتركة لتوحيد التخطيط وتوزيع الأدوار. وأكدت أهمية الأنشطة المدرسية، مثل نوادي العلوم والصافة والرياضة والمبادرات التطوعية، كمساحات تتيح للطلاب ممارسة التواصل المباشر، والالتزام بالمواعيد، والتعامل مع الاختلافات، فضلاً عن مراعاة اهتماماتهم وميولهم الشخصية. وربطت الرحوم نجاح هذا النهج بتدريب المعلمين على طرق التعلم النشط، وتوفير بيئة مدرسية آمنة ودعم إداري يشجع على التعبير عن الرأي والتجربة دون خوف من الخطأ، مع تأمين الموارد اللازمة للأنشطة دون الإخلال بالوقت المخصص للمواد الأساسية. ودعت إلى مشاركة الأسرة والمجتمع المحلي كشركاء في العملية التعليمية، وتوفير فرص إضافية لتحمل المسؤولية، وتنظيم الوقت وتحويل المهارات المكتسبة إلى سلوك وممارسة يومية في بيئتهم. وبينت أن تقييم المهارات يتطلب أدوات بديلة عن الامتحانات التقليدية، من خلال الملاحظة المباشرة للأداء أثناء العمل الجماعي، وملفات الإنجاز التي توثق التطور التراكمي، والتقييم الذاتي وتقييم الزملاء لقياس التطبيق الفعلي على الأرض.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram