Radar Telegram alerts افتح Radar

وقال رئيس بلدية مارشمارين لـ"داما": دمار واسع خلفه النظام السابق في المنازل والبنى التحتية، والمخاوف تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء. التفاصيل: كشف رئيس بلدية مشمارين، إبراهيم عبده الإسماعيل، في حديث لشبكة ديما الإخبارية، عن الواقع الإداري والديمغرافي للقرية، مشيراً إلى أنها تقع على بعد نحو 5 كم شرق مغارة النعمان، ويسكنها نحو 10 آلاف نسمة يتوزعون على نحو 1900 عائلة. وأوضح الإسماعيل أن القرية تعرضت لدمار واسع النطاق نتيجة قصف طائرات النظام السابق وعمليات الهدم والنهب التي نفذتها قواته والشبيحة. وبلغ عدد المنازل المدمرة كلياً 400 منزل، وتعرض 1100 منزل لإزالة أسطحها وسرقة حديد، إضافة إلى 250 منزلاً تضررت جزئياً. وأشار إلى أن حجم الدمار الذي لحق بالمساكن يشكل العائق الأكبر أمام عودتهم واستقرار الأهالي، إضافة إلى قطع أشجار الزيتون وبساتين اللوز والحليب والعنب والتين من قبل قوات النظام، ما تسبب بخسائر فادحة للقطاع الزراعي. وأكد إسماعيل تدمير شبكة المياه وانعدام مياه الشرب، واضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج بنصف دولار للبرميل، وأكد ضرورة قيام القرية بصيانة وتوسيع الشبكة وبناء خزان خاص، إضافة إلى عدم وجود شبكة صرف صحي والاعتماد على النفايات الفنية، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر بيئية وصحية. وبين تدمير وسرقة شبكة الكهرباء وأعمدةها وأسلاكها، يعتمد الأهالي جزئياً على الطاقة الشمسية، مطالبين بإنشاء شبكة جديدة وإنارة الشوارع بالطاقة البديلة، وإعادة تأهيل الطرق المتهالكة، وإزالة الآثار التي تمنع إعادة الإعمار، وتوفير حاويات القمامة. واستعرض المشاريع الخدمية التي نفذتها جهود الدفاع المدني والتي طهرت نحو 16 ألف متر مكعب من الركام، ومشروع صيانة الحفر وردم الأسفلت بمنحة من محافظة إدلب، وأكد أن محدودية الإمكانيات تحول دون الاستجابة لحجم الاحتياجات الكبيرة. وحذر الإسماعيل من تزايد مخاوف الأهالي مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة العائلات التي تعيش في الخيام أو تحت أسطح "الهوبا" والمنازل المرممة جزئيا والتي لا تحمي من البرد والمطر، ودعا إلى إطلاق مشروع ترميم المنازل. وذكرت شبكة "ديما" أن الأهالي يتخوفون من تكرار حالات تضرر المنازل بسبب المياه كما حدث في شتاء العام الماضي، وصعوبة الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوفير الإنارة والخدمات في الأيام الممطرة والغائمة.

תרגם לעברית

شبكة شام الإخبارية · · المصدر

🇸🇾 Syria · אידליב · الخريطة

وقال رئيس بلدية مارشمارين لـ"داما": دمار واسع خلفه النظام السابق في المنازل والبنى التحتية، والمخاوف تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء. التفاصيل: كشف رئيس بلدية مشمارين، إبراهيم عبده الإسماعيل، في حديث لشبكة ديما الإخبارية، عن الواقع الإداري والديمغرافي للقرية، مشيراً إلى أنها تقع على بعد نحو 5 كم شرق مغارة النعمان، ويسكنها نحو 10 آلاف نسمة يتوزعون على نحو 1900 عائلة. وأوضح الإسماعيل أن القرية تعرضت لدمار واسع النطاق نتيجة قصف طائرات النظام السابق وعمليات الهدم والنهب التي نفذتها قواته والشبيحة. وبلغ عدد المنازل المدمرة كلياً 400 منزل، وتعرض 1100 منزل لإزالة أسطحها وسرقة حديد، إضافة إلى 250 منزلاً تضررت جزئياً. وأشار إلى أن حجم الدمار الذي لحق بالمساكن يشكل العائق الأكبر أمام عودتهم واستقرار الأهالي، إضافة إلى قطع أشجار الزيتون وبساتين اللوز والحليب والعنب والتين من قبل قوات النظام، ما تسبب بخسائر فادحة للقطاع الزراعي. وأكد إسماعيل تدمير شبكة المياه وانعدام مياه الشرب، واضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج بنصف دولار للبرميل، وأكد ضرورة قيام القرية بصيانة وتوسيع الشبكة وبناء خزان خاص، إضافة إلى عدم وجود شبكة صرف صحي والاعتماد على النفايات الفنية، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر بيئية وصحية. وبين تدمير وسرقة شبكة الكهرباء وأعمدةها وأسلاكها، يعتمد الأهالي جزئياً على الطاقة الشمسية، مطالبين بإنشاء شبكة جديدة وإنارة الشوارع بالطاقة البديلة، وإعادة تأهيل الطرق المتهالكة، وإزالة الآثار التي تمنع إعادة الإعمار، وتوفير حاويات القمامة. واستعرض المشاريع الخدمية التي نفذتها جهود الدفاع المدني والتي طهرت نحو 16 ألف متر مكعب من الركام، ومشروع صيانة الحفر وردم الأسفلت بمنحة من محافظة إدلب، وأكد أن محدودية الإمكانيات تحول دون الاستجابة لحجم الاحتياجات الكبيرة. وحذر الإسماعيل من تزايد مخاوف الأهالي مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة العائلات التي تعيش في الخيام أو تحت أسطح "الهوبا" والمنازل المرممة جزئيا والتي لا تحمي من البرد والمطر، ودعا إلى إطلاق مشروع ترميم المنازل. وذكرت شبكة "ديما" أن الأهالي يتخوفون من تكرار حالات تضرر المنازل بسبب المياه كما حدث في شتاء العام الماضي، وصعوبة الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوفير الإنارة والخدمات في الأيام الممطرة والغائمة.

وقال رئيس بلدية مارشمارين لـ"داما": دمار واسع خلفه النظام السابق في المنازل والبنى التحتية، والمخاوف تتزايد مع اقتراب فصل الشتاء. التفاصيل: كشف رئيس بلدية مشمارين، إبراهيم عبده الإسماعيل، في حديث لشبكة ديما الإخبارية، عن الواقع الإداري والديمغرافي للقرية، مشيراً إلى أنها تقع على بعد نحو 5 كم شرق مغارة النعمان، ويسكنها نحو 10 آلاف نسمة يتوزعون على نحو 1900 عائلة. وأوضح الإسماعيل أن القرية تعرضت لدمار واسع النطاق نتيجة قصف طائرات النظام السابق وعمليات الهدم والنهب التي نفذتها قواته والشبيحة. وبلغ عدد المنازل المدمرة كلياً 400 منزل، وتعرض 1100 منزل لإزالة أسطحها وسرقة حديد، إضافة إلى 250 منزلاً تضررت جزئياً. وأشار إلى أن حجم الدمار الذي لحق بالمساكن يشكل العائق الأكبر أمام عودتهم واستقرار الأهالي، إضافة إلى قطع أشجار الزيتون وبساتين اللوز والحليب والعنب والتين من قبل قوات النظام، ما تسبب بخسائر فادحة للقطاع الزراعي. وأكد إسماعيل تدمير شبكة المياه وانعدام مياه الشرب، واضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج بنصف دولار للبرميل، وأكد ضرورة قيام القرية بصيانة وتوسيع الشبكة وبناء خزان خاص، إضافة إلى عدم وجود شبكة صرف صحي والاعتماد على النفايات الفنية، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر بيئية وصحية. وبين تدمير وسرقة شبكة الكهرباء وأعمدةها وأسلاكها، يعتمد الأهالي جزئياً على الطاقة الشمسية، مطالبين بإنشاء شبكة جديدة وإنارة الشوارع بالطاقة البديلة، وإعادة تأهيل الطرق المتهالكة، وإزالة الآثار التي تمنع إعادة الإعمار، وتوفير حاويات القمامة. واستعرض المشاريع الخدمية التي نفذتها جهود الدفاع المدني والتي طهرت نحو 16 ألف متر مكعب من الركام، ومشروع صيانة الحفر وردم الأسفلت بمنحة من محافظة إدلب، وأكد أن محدودية الإمكانيات تحول دون الاستجابة لحجم الاحتياجات الكبيرة. وحذر الإسماعيل من تزايد مخاوف الأهالي مع اقتراب فصل الشتاء، خاصة العائلات التي تعيش في الخيام أو تحت أسطح "الهوبا" والمنازل المرممة جزئيا والتي لا تحمي من البرد والمطر، ودعا إلى إطلاق مشروع ترميم المنازل. وذكرت شبكة "ديما" أن الأهالي يتخوفون من تكرار حالات تضرر المنازل بسبب المياه كما حدث في شتاء العام الماضي، وصعوبة الاعتماد على الطاقة الشمسية لتوفير الإنارة والخدمات في الأيام الممطرة والغائمة.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram