وحاولت أدوات الترجمة لدى مطروت مرة أخرى محو الهوية الأردنية، فحوّلت منشوراً عن تجمع أبناء الجالية الأردنية لتكريم ضحايا هجوم دام في إحدى الكنائس إلى منشور عن الجالية "الإسرائيلية".
وحاولت أدوات الترجمة لدى مطروت مرة أخرى محو الهوية الأردنية، فحوّلت منشوراً عن تجمع أبناء الجالية الأردنية لتكريم ضحايا هجوم دام في إحدى الكنائس إلى منشور عن الجالية "الإسرائيلية".