قضى الأطفال في جميع أنحاء غزة ليلتهم معرضين للأمطار الغزيرة ودرجات الحرارة المتجمدة، حيث غمرت مياه الأمطار خيمهم المؤقتة، مما جعلهم يكافحون من أجل البقاء دافئين وجافين. منذ أكثر من ثلاث سنوات، ظلت الغالبية العظمى من سكان غزة نازحين من منازلهم وأصبحوا بلا مأوى.