حركة حماس: نؤكد أن المجزرة التي نفذتها إسرائيل باستهدافها رجال الشرطة في مواصي خان يونس، والقصف الذي ضرب مدينة غزة وأدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين بينهم أب وطفلته، هي جريمة حرب متعمدة تدخل في حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا. ونعتقد أن النية المتكررة للشرطة المدنية تهدف إلى عرقلة جهود حفظ الأمن والنظام، ومنع عودة الحياة والاستقرار إلى قطاع غزة، ودفع أبناء شعبنا إلى التهجير القسري. إننا نحمل الاحتلال وحكومة نتنياهو مسؤولية استمرار القتل والدمار والحصار، ونؤكد أن الصمت الدولي وعدم القدرة على مواجهة هذه الجرائم يشجع على استمرارها. وندعو الوسطاء والدول العربية الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل لوقف الجرائم وإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق وتوفير الحماية لشعبنا وضمان دخول المساعدات والمساعدات الإنسانية.