فقدت أبناءها وأحفادها في مجزرة الحسنة.
الناجية مريم الحسنية حولت ألم الخسارة إلى حضن يحمي أيتام الحرب في مؤسسة "دار الرحمة".
فقدت أبناءها وأحفادها في مجزرة الحسنة.
الناجية مريم الحسنية حولت ألم الخسارة إلى حضن يحمي أيتام الحرب في مؤسسة "دار الرحمة".
هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟
مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.
سجّل مجانًا لديك حساب؟ تسجيل الدخول