Radar Telegram alerts افتح Radar

حركة الجهاد الإسلامي: في ذكرى مرور عام على استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، تؤكد الحركة أن اغتياله على يد الموساد الإسرائيلي في مالطا عام 1995 لم ينفي فكره ومبادئه التي رسخت مركزية القضية الفلسطينية في الصراع مع إسرائيل. وتؤكد الحركة أن جرائم إسرائيل وحرب الإبادة الجماعية وتوسع هجماتها في سوريا ولبنان تكشف خطورة المشروع الإسرائيلي على المنطقة. وتجدد الحركة تمسكها بالمبادئ التي أرساها الشكي، وتؤكد أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.

المركز الفلسطيني للإعلام · · المصدر

🇸🇾 Syria · الخريطة

حركة الجهاد الإسلامي: في ذكرى مرور عام على استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، تؤكد الحركة أن اغتياله على يد الموساد الإسرائيلي في مالطا عام 1995 لم ينفي فكره ومبادئه التي رسخت مركزية القضية الفلسطينية في الصراع مع إسرائيل. وتؤكد الحركة أن جرائم إسرائيل وحرب الإبادة الجماعية وتوسع هجماتها في سوريا ولبنان تكشف خطورة المشروع الإسرائيلي على المنطقة. وتجدد الحركة تمسكها بالمبادئ التي أرساها الشكي، وتؤكد أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.

حركة الجهاد الإسلامي: في ذكرى مرور عام على استشهاد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، تؤكد الحركة أن اغتياله على يد الموساد الإسرائيلي في مالطا عام 1995 لم ينفي فكره ومبادئه التي رسخت مركزية القضية الفلسطينية في الصراع مع إسرائيل. وتؤكد الحركة أن جرائم إسرائيل وحرب الإبادة الجماعية وتوسع هجماتها في سوريا ولبنان تكشف خطورة المشروع الإسرائيلي على المنطقة. وتجدد الحركة تمسكها بالمبادئ التي أرساها الشكي، وتؤكد أن فلسطين ستبقى القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram