واعترف القيادي البارز في القائمة المشتركة، أحمد الطيبي، بأن الحكومة بقيادة غادي آيزنكوت، والتي يعتزم الحزب دعمها، لن تعزز السلام مع الفلسطينيين. وذكر أن القضايا الأساسية على جدول الأعمال ستكون قضايا داخلية، وأضاف: "أقول بصراحة إن الحكومة المقبلة لن تكون حكومة سلمية، ولن تكون الحل لأحلامنا. نحن نختار بين السيئ والأسوأ، لكن هدفنا هو إسقاط الحكومة الحالية".