لن تحقق أي خطة تنمية النتيجة المرجوة دون نظام إداري فعال ورشيق وسريع الاستجابة علاء الدين رافيزادة، رئيس التنظيم الإداري والمهني للدولة: مثلما أن القلب مسؤول عن إمداد الدم إلى جميع أعضاء الجسم، يجب على التنظيم الإداري والمهني توفير الموارد البشرية المتخصصة وتوزيعها بكفاءة، وتصميم الهياكل المناسبة، وتغيير العمليات الإدارية، وتحسين جودة الخدمات في الجهات المنفذة. حتى أفضل المستثمرين والقدرات الاقتصادية يفقدون الفرصة لتحقيق أهدافهم في مواجهة نظام إداري غير فعال ومعقد ومعقد. النظام الإداري لتنمية البلاد يشبه مدرج المطار للطائرة؛ وبما أن هذا السرير أكثر تفاوتا، فإن إمكانية الاستفادة من القدرات المتاحة تتضاءل. وفي بعض المناطق، تعمل عدة أجهزة في نفس الوقت، وهذه المشكلة، بالإضافة إلى زيادة التكاليف العامة، تؤدي إلى تعقيد عملية اتخاذ القرار وتقليل الإنتاجية. ولا ينبغي أن يبقى تقليص وتبسيط الحكومة مجرد شعارات، بل يجب أن يتم من خلال تحديد مهام مماثلة، والقضاء على الأنشطة الزائدة عن الحاجة ودمج الوحدات الموازية. اقرأ النص الكامل في قاعدة بيانات الحكومة.